Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في التبكير إلى الجمعة وما جاء فيمن يتأخر عن التبكير لغير عذر

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٤/ ٦٣٩

يستخلفه عليها إذا سار إلى الكوفة، ويسخلفه على الكوفة إذا سار إلى البصرة، وكان في كل واحدة منهما ستة أشهر وكان شديدا على الخوارج روي له عن النبي ﷺ مائة حديث وثلاثة وعشرون حديثا اتفقا منها على حديثين وانفرد البخاري بحديثيين، ومسلم بأربعة توفي ﵁: بالبصرة سنة تسع وقيل ثمان وخمسين، وقال البخاري (١) توفي سمرة بعد أبي هريرة يقال آخر سنة تسع وخمسين، ويقال سنة ستين، وفي صحيح البخاري ومسلم عن سمرة، قال: لقد كنت على عهد رسول ﷺ غلاما فكنت أحفظ عنه فما منعني من القول إلا أن هنا رجالا هم أسن مني (٢). ذكره النووي في تهذيب الأسماء (٣).

قوله: أن رسول الله ﷺ ضرب مثل الجمعة "ثم التبكير كأجر البقرة كأجر الشاة" الحديث تقدم معناه في الحديث قبله.

١٠٦٣ - وَعَن أبي أُمَامَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ تقعد الْمَلَائِكَة يَوْم الْجُمُعَة على أَبْوَاب الْمَسَاجِد مَعَهم الصُّحُف يَكْتبونَ النَّاس فَإِذا خرج الإِمَام طويت الصُّحُف قلت يَا أَبَا أُمَامَة لَيْسَ لمن جَاءَ بعد خُرُوج الإِمَام جُمُعَة قَالَ بلَى وَلَكِن لَيْسَ مِمَّن يكْتب فِي الصُّحُف رَوَاهُ أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير وَفِي إِسْنَاده مبارك بن فضَالة (٤).