فرع: لو نوى الجمعة والعيد، قال في الكافي (١): حصلا، وكذا لو نوى به الجنابة والجمعة والعيد يحصل الكل (٢)، وقد صححه النووي (٣) وغيره، واللّه أعلم، ذكره في مختصر الكفاية (٤)، قال صاحب تهذيب النفوس (٥): واختلف العلماء في بعض مسائل الغسل: فَاَلَّذِي يُوجِبُ اغْتِسَالَ الْحَيِّ أَرْبَعَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا وَهِيَ إيلَاجُ حَشَفَةِ الذَّكَرِ فِي فَرْجِ وَخُرُوجُ الْمَنِيِّ وَالْحَيْضُ وَالنِّفَاسُ (٦).