Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في صلاة الضحى

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٤/ ٤٠٢

غنيمَة وأوشك رَجْعَة من تَوَضَّأ ثمَّ غَدا إِلَى الْمَسْجِد لسبحة الضُّحَى فَهُوَ أقرب مِنْهُم مغزى وَأكْثر غنيمَة وأوشك رَجْعَة رَوَاهُ أَحْمد من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة وَالطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد جيد (١).

قوله: وعن عبد اللّه بن عمرو بن العاصي تقدم الكلام عليه.

قوله: بعث رسول ﷺ سرية فغنموا وأسرعوا، الرجعة السرية تقدم ذكرها في صلاة الصبح أو قريبًا منه.

قوله: فتحدث الناس بقرب مغزاهم وكترة غنيمتهم وسرعة رجعتهم، فذكره إلى أن قال ألا أدلكم على أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة، أوشك: معناها أسرع وزنه ومعناه وتقدم ذكر ذلك.

قوله: "من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى" تقدم الكلام على الغد وإلى المسجد وسبحة الضحى، فكل صلاة يتطوع بها تسمى تسبيحًا وسبحة.

وقوله ﷺ: "ووجدت في مساوئ أعمالها النخامة تكون في المسجد لا تدفن" هذا ظاهره أن القيح والدم لا يختص بصاحب النخامة بل [يدخل] فيه هو وكل من رآها ولا يزيلها بدفن أو حك ونحوه (٢)، وفي قوله: "فإن لم تقدر