فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
وقد شخت يشخت شخوتة والضليع جيد الأضلاع (١).
قوله: وله خبج كخبج الحمار، والخبج الريح (٢)، قال الإمام أبو عبد الله القرطبي في كتابه التذكار: الخبج الضراط وهو الحنج بالحاء (٣) أ. هـ.
٩٨٦ - وَعَن الْحسن ﵁ قَالَ قَالَ سَمُرَة بن جُنْدُب أَلا أحَدثك حَدِيثا سمعته من رَسول الله ﷺ مرَارًا وَمن أبي بكر مرَارًا وَمن عمر مرَارًا قلت بلَى قَالَ من قَالَ إِذا أصبح وَإِذا أَمْسَى اللَّهُمَّ أَنْت خلقتني وَأَنت تهديني وَأَنت تطعمني وَأَنت تسقيني وَأَنت تميتني وَأَنت تحييني لم يسْأَل الله شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ إِيَّاه قَالَ فَلَقِيت عبد الله بن سليم فَقلت أَلا أحَدثك حَدِيثا سمعته من رَسول الله ﷺ مرَارًا وَمن أبي بكر مرَارًا وَمن عمر مرَارًا قَالَ بلَى فَحَدَّثته بِهَذَا الحَدِيث فَقَالَ بِأبي وَأمي قَالَ رَسول الله ﷺ هَؤُلاءِ الْكَلِمَات كَانَ الله ﷿ قد أعطاهن مُوسَى ﵇ فَكَانَ يَدْعُو بِهن فِي كل يَوْم سبع مَرَّات فَلَا يسْأَل الله شَيْئا إِلَّا أعطَاهُ إِيَّاه رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الأوْسَط بِإِسْنَاد حسن (٤).
قوله: وعن الحسن، تقدم الكلام على الحسن.
قوله: قال سمرة بن جندب، وتقدم الكلام أيضًا على سمرة بن جندب.