Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب خاتمة في المدح والذم

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١/ ٢٥١

عليه منها ستة، وانفرد البخاري بحديثين ومسلم بحديثين، وخرج له الإمام أحمد اثنين وأربعين حديثًا، وليس في الصحابة من اسمه عبادة بن الصامت سواه؛ وأخوه: أوس بن الصامت لأبيه وأمه وهو من الطبقة الأولى من الأنصار، شهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وأدرك عثمان، وليس في الصحابة من اسمه أوس بن الصامت سواه، وليس له رواية عن رسول الله ﷺ (١).

١٢ - وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: "من أخْلص لله أَرْبَعِينَ يَوْمًا ظَهرت ينابيع الْحِكْمَة من قلبه على لِسَانه" (٢). ذكره رزين الْعَبدَرِي فِي كتَابه وَلم أره فِي شَيْء من الْأُصُول الَّتِي جمعهَا وَلم أَقف لَهُ على إِسْنَاد صَحِيح وَلا حسن إِنَّمَا ذكر فِي كتب الضُّعَفَاء كالكامل وَغَيره لَكِن رَوَاهُ الْحُسَيْن بن الْحُسَيْن الْمروزِي فِي زوائده فِي كتاب الزّهْد لعبد الله بن الْمُبَارك فَقَالَ حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة أَنبأَنَا حجاج عَن مَكْحُول عَن النَّبِي ﷺ فَذكره مُرْسلا وَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الشَّيْخ ابْن حيّان وَغَيره عَن مَكْحُول مُرْسلا وَالله أعلم.