فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
من الأجر القيراط من ذلك القنطار لا تقوم به دنياكم، ذكره [الإمام القرطبي] في كتابه التذكار (١).
٩٤٧ - وَرُوِيَ عَن أبي أُمَامَة ﵁. قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ من قَرَأَ عشر آيَات فِي لَيْلَة لم يكْتب من الغافلين وَمن قَرَأَ مائَة آيَة كتب لَهُ قنوت لَيْلَة وَمن قَرَأَ مِائَتي آيَة كتب من القانتين وَمن قَرَأَ أَرْبَعمِائَة آيَة كتب من العابدين وَمن قَرَأَ خَمْسمِائَة آيَة كتب من الحافظين وَمن قَرَأَ سِتّمائَة آيَة كتب من الخاشعين وَمن قَرَأَ ثَمَانمِائَة آيَة كتب من المخبتين وَمن قَرَأَ ألف آيَة أصبح لَهُ قِنْطَار وَالْقِنْطَار ألف وَمِائَتَا أُوقِيَّة وَالأوقِية خير مِمَّا بَين السَّمَاء وَالأرْض أَو قَالَ خير مِمَّا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس وَمن قَرَأَ ألفي آيَة كَانَ من الموجبين رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ (٢) الْمُوجب الَّذِي أَتَى بِفعل يُوجب لَهُ الْجنَّة وَيُطلق أَيْضا على من أَتَى بِفعل يُوجب لَهُ النَّار.
قوله: وروى عن أبي أمامة تقدم الكلام عليه.
قوله ﷺ: "ومن قرأ مائة آية كتب له قنوت ليلة" القنوت المراد به القيام في الصلاة وتقدم.
قوله: "ومن قرأ مائة آية كتب من المخبتين" المخبت هو الكثير الخشوع [هنا بياض يسير قدر ثلاث كلمات].