فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
بهَا فخليت سَبيله عَلَيْك من اللّه حَافظ وَلَا يقربك شَيْطَان حَتَّى تصبح وَكَانُوا أحرص شَيْء على الْخَيْر فَقَالَ النَّبِي ﷺ أما إِنَّه قد صدقك وَهُوَ كذوب تعلم من تخاطب مُنْذُ ثَلَاث لَيَال يَا أَبَا هُرَيْرَة قَالَ لا قَالَ ذَاك الشَّيْطَان رَوَاهُ البُخَارِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَغَيرهمَا (١) وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَغَيره من حَدِيث أبي أَيُّوب بِنَحْوِهِ وَفِي بعض طرقه عِنْده قَالَ أَرْسلنِي وأعلمك آيَة من كتاب اللّه لَا تضعها على مَال وَلَا ولد فيقربك شَيْطَان أبدًا قلت وَمَا هِيَ قَالَ لا أَسْتَطِيع أَن أَتكَلّم بهَا آيَة الْكُرْسِيّ (٢) قَالَ الْحَافِظ ﵀ وَفِي الْبَاب أَحَادِيث كثِيرَة من فعل النَّبِي ﷺ لَيست من شَرط كتَابنَا أضربنا عَن ذكرهَا.
قوله: وعن أبي هريرة ﵁، تقدم الكلام على أبي هريرة.
قوله: وكلني رسول اللّه ﷺ بحفظ زكاة رمضان، الحديث.
قوله: فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام، ففيه دليل أن الشيطان قد يراه الإنسان وأنه حافظ للقرآن [عالم بنفعه] (٣) قال القزويني: ورأى [الغول] [بما يكون في غير هذا] [بياض] جماعة من الصحابة منهم عمر ابن الخطاب، حين سافر إلى الشام قبل الإسلام فضربه بالسيف (٤).