Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي إلى فراشه وما جاء فيمن نام ولم يذكر الله تعالى

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٤/ ٢٣٢

وَالْحَمْد للّه الَّذِي من عَليّ فأفضل فقد حمد اللّه بِجَمِيعِ محامد الْخلق كلهم رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَلَا يحضرني إِسْنَاده الْآن (١).

قوله ﷺ: "من قال إذا أوى إلى فراشه" بالقصر وتقدم الكلام عليه.

قوله ﷺ: "الحمد للّه الذي كفاني وأواني" الحديث، آواني ممدود هذا هو الصحيح الفصيح المشهور، وحكي القصر (٢)، وقيل: [آواني] هنا [أي] أي ردنا إلى [مأوي] لنا ولم تجعلنا كالبهائم منتشرين [والمأوى المنزل (٣)] واللّه أعلم.

خاتمة: في الصحيحين عن عائشة أن "النبي ﷺ كان إذا أوى إلى فراشه كلّ ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ قل هو اللّه أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات" (٤) وفي سنن أبي داود [عن] الأزهر ويقال: أبو زهير الأنماري أن رسول اللّه ﷺ كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال: "باسم اللّه وضعت جنبي اللهم اغفر لي ذنبي [وأخسئ] شيطاني وفك رهاني [واجعلني] في الندى الأعلى" (٥) الندى: بفتح