فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
ذنُوبه وَإِن كَانَت مثل زبد الْبَحْر وَإِن كَانَت عدد ورق الشّجر وَإِن كَانَت عدد رمل عالج وَإِن كَانَت عدد أيَّام الدُّنْيَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ من طَرِيق الْوَصَّافِي عَن عَطِيَّة عَن أبي سعيد وَقَالَ حَدِيث حسن غَرِيب لَا نعرفه إِلَّا من هَذَا الْوَجْه من حَدِيث عبيد اللّه بن الْوَليد الْوَصَّافِي (١) قَالَ المملي عبيد اللّه هَذَا واه لَكِن تَابعه عَلَيْهِ عِصَام بن قدامَة وَهُوَ تقَة خرجه البُخَارِيّ فِي تَارِيخه من طَرِيقه بِنَحْوِهِ وعطية هَذَا هُوَ الْعَوْفِيّ (٢) يَأْتِي الْكَلَام عَلَيْهِ.
قوله: وعن أبي سعيد الخدري، تقدم الكلام على أبي سعيد الخدري.
قوله ﷺ: "غفرت له ذنوبه وإن كانت عدد رمل عالج" وعالج بعين مهملة وجيم في آخره قال في النهاية (٣): هو ما تراكم من الرمل ودخل بعضه في بعض، والعوالج جمعه.
قوله: في آخر الحديث: لا نعرفه إلا من حديث عبيد اللّه بن الوليد الوصافي، والوصافي بفتح الواو وتشديد الصاد المهملة وبعد الألف فاء ثم ياء النسب نسبة إلى وصاف، واسمه مالك بن عامر، قال ابن الأثير: الوصافي منكر الحديث واللّه أعلم.