Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في كلمات يقولهن حين يأوي إلى فراشه وما جاء فيمن نام ولم يذكر الله تعالى

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٤/ ٢١٤

فائدة: في ذكر عدد الأنبياء والمرسلين والكتب المنزلة عليهم، روى عن أبي ذر ﵁: قال: سألت رسول الله ﷺ كم الأنبياء يا رسول الله؟ قال: "مائة ألف وأربعة وعشرون ألفًا" قال: قلت: كم الرسل منهم؟ قال: "ثلاثمائة وثلاثة عشر جم غفير" قلت من كان أولهم؟ قال: "آدم" قلت: أنبي مرسل؟ قال: "نعم" ثم قال رسول الله ﷺ: "أربعة سريانيون آدم وشيث -وهو هبة الله- وخنوخ -وهو إدريس- وهو أول من خط بالقلم ونوح، وأربعة من العرب هود وشعيب وصالح ونبيك يا أبا ذر، وأول أنبياء بني إسرائيل موسى وآخرهم عيسى" (١)، وعن وهب بن منبه عن ابن عباس قال: عدد الرسل والكتب نحو مما قاله أبو ذر غير أنه قال: المرسلون ثلثمائة وخمسة عشر منهم خمسة عبرانيون، وزاد إبراهيم ﵇ وخمسة من العرب وزاد إسماعيل ﵇ (٢)، وخالف بين الكتب فقال: خمسون على شيث وثلاثون على خنوخ وعشرون على إبراهيم والكتب الأربعة أ. هـ قاله في تاريخ كنز الدرر (٣) والله أعلم، قلت: يا رسول الله، كم أنزل الله من كتاب؟ قال: مائة كتاب وأربعة كتب، على شيث خمسون صحيفة وعلى خنوخ ثلاثون صحيفة وعلى إبراهيم عشر صحائف وعلى موسى قبل التوراة عشر صحائف وأنزل التوراة والإنجيل والزبور والفرقان (٤)، أ. هـ؛ روى عن أبي ذر وعن وهب عن ابن