يلزم من كونه يكون يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف أن يكون مخلدا في النار معهم بل قد يعذب معهم في النار ويخرج بالشفاعة أو يغفر الله له قاله في شرح الأحكام (١).
٨٣٣ - وَعَن سعد بن أبي وَقاص ﵁ قَالَ: سَأَلت النَّبِي ﷺ عَن قَول الله ﷿: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ (٥)﴾(٢) قَالَ هم الَّذين يؤخرون الصَّلَاة عَن وَقتهَا"رَوَاهُ الْبَزَّار من رِوَايَة عِكْرِمَة بن إِبْرَاهِيم وَقَالَ رَوَاهُ الْحفاظ مَوْقُوفا وَلم يرفعهُ غَيره (٣).