Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود، وإقامة الصلب بينهما وما جاء في الخشوع]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٦٤٧

قوله ﷺ: "كيف يعمد أحدكم فيجدع صلاته التي هي لله" يعمد بكسر الميم في المضارع وفتحها في الماضي أي يقصد.

قوله ﷺ: "فأتموا صلاتكم فإن الله لا يقبل إلا تامًّا" سيأتي الكلام على إتمام الركوع والسجود في حديث المسيء صلاته.

٧٥٥ - وَعَن بِلَال ﵁ أَنه أبْصر رجلا لَا يتم الرُّكُوع وَلَا السُّجُود فَقَالَ لَو مَاتَ هَذَا لمات على غير مِلَّة مُحَمَّد ﷺ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَرُوَاته ثِقَات (١).

قوله: وعن بلال ﵁ هو أبو عبد الله بلال بن رباح الحبشي التيمي مولى أبو بكر الصديق وأمه حمامة مولاة لبني جمح وكان بلال ﵁ قديم الإسلام والهجرة شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ اشتراه أبو بكر الصديق بخمس أواق وقيل بسبع وقيل بتسع وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وكان بلال يؤذن لرسول الله ﷺ حياته سفرا وحضرا وهو أول من أذن في الإسلام ولما توفي رسول الله ﷺ ذهب إلى الشام للجهاد فأقام بها إلى أن مات وكان عمر ﵁ يقول أبو بكر سيدنا أعتق سيدنا توفي بدمشق سنة عشرين وقيل سنة إحدى وعشرين وقيل غير ذلك