Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في التأمين خلف الإمام وفي الدعاء وما يقوله في الاستفتاح والاعتدال]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٥٩٩

البخاري: وقال عطاء: أمن ابن الزبير ومروان حتى إن للمسجد للجة (١)، اللجة: بفتح اللام وهي اختلاف الأصوات (٢)، وأجيب عن الخبر بأن الجمع إذا كثروا واجتمعت أنفاسهم حصلت منه لجة (٣)، وقال عطاء: أدركت مائتين من الصحابة ﵃ إذا قال الإمام: ﴿وَلَا الضَّاَلِّينَ﴾ رفعوا أصواتهم بآمين، رواه ابن حبان بها ثقاته (٤)، قال الحافظ: آمين تمد وتقصر وتشديد الممدود لغية، قيل: هي اسم من أسماء الله تعالي، وقيل: معناها اللهم استجب أو كذلك فافعل أو كذلك فليكن (٥) انتهى.

وقال بعض العلماء أيضًا: آمين مبنية على الفتح مثل كيف وأين، وفيها لغات الأولى المد وتخفيف الميم، وهذه هي اللغة الفصيحة المشهورة؛ الثانية: بالقصر وتخفيف الميم لأنه لا يخل بالمعني، والأولى والثانية هما أشهرهما، الثالثة بالإمالة وتخفيف الميم، وكذا حكاه الواحدي، الرابعة: بالمد وتشديد الميم ومعناها قاصدين إجابتك، والمشهور أنها لحن هنا (٦)،