فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
Printed page ١/ ١٩٩
وهو كناية عن الوطء، قاله الحافظ (١)، ولم يذكر ضم الفاء، وزاد غيره: أي لا تكسره؛ والافتضاض بالفاء والاقتضاض بالقاف والافتراع بالتاء أيضًا كله بمعنى، يقال: اقتض الجارية بالقاف أي افتضها بالفاء ومعناه: لا تكسره، وهو عبارة عن إزالة عذرتها وكسر خاتم الله الذي جعله عليها (٢)؛ والخاتم فيه لغتان: كسر التاء وفتحها (٣) وهما قراءتان في السبع (٤).
قوله: "إلا بحقه"، أي بواجبه في الشرع الذي كانوا عليه، قاله في المشارق (٥)، وقال غيره: والمراد بالحق هنا الوجه الجائز من النكاح لا بالباطل من الفاحشة (٦)، أي: لا أجوز لك إزالة البكارة إلا بالحلال (٧)، والله أعلم.
قوله: "فتحرجت من الوقوع عليها" أي تجنبت عن الحرج واحترزت منه (٨)، والحرج: الإثم كما يقال: تأثم: خرج عن الإثم، وتحنث: خرج عن