فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
قوله: "فكرهت أن أغبق قبلهما أهلًا أو مالًا" الحديث، قال الأهل هنا محمول على الأقرباء نحو الأخ والأخت.
قوله: "أو مالا" أي: لا مملوكا ولا مملوكة، قاله الكرماني (١). قوله: "فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما"، قرأ ابن محيصن والأعمش وأبو عمرو والكسائي وحمزة: لبثت ولبثتم بالإدغام في جميع القراءات، والباقون بالإظهار، فمن أدغم فللمجاورة في المخرج والمشاكلة في الهمس، ومن أظهر فلزيادة التاء بالتفشي وكلاهما عربيان صحيحان فصيحان، ومعناه: مكثت وأقمت (٢) يقال: لبث يلبث لبثا ولباثا، واللبث واللباث المكث (٣).
قوله: "والقدح على يدي" والقدح هو: الإناء المعد للحلاب.
قوله: "حتى برق الفجر"، بفتح الراء بمعنى: لمع وتلألأ (٤)، وأما ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧)﴾ (٥)، فهو بالكسر فمعناه: تحير (٦)، ومن قرأ ﴿بَرِقَ الْبَصَرُ﴾ بالفتح فإنما عنى بريقه إذا شخص وهو من المعنى الأول (٧).