Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في جلوس المرء في مصلاه بعد صلاة الصبح وصلاة العصر]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ٤٨٧

إلى أن تطلع الشمس لأن ذلك بحجة وعمرة تامة تامة تامة (١).

فرع: إذا أراد الإمام أن ينفتل من المحراب فلينفتل عن يمينه والأصح في كيفية ذلك يدخل يساره في المحراب ويجعل يمينه إلى الناس لما روى مسلم عن البراء قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه فسمعته يقول:: "رب قني عذابك يوم تبعث عبادك" وسيأتي هذا الحديث قريبا، وقيل: يستدبر القبلة، وقيل: يلي المحراب يمينه ويساره إلى الناس وبه قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى قال الدميري، قلت: ينبغي أن يترجح هذا في محراب النبي ﷺ لأنه إن فعل الصف الأولى يصير مستدبر النبي ﷺ وهو قبلة آدم ﵇ ومن بعده من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام (٢).

تنبيه: في كامل ابن عدي في ترجمة بحر بن كنيز بن عدي السقاء عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان إذا أراد الانصراف قال: "اللهم بحمدك انصرفت وبذنبي اعترفت وأعوذ بك من شر ما اقترفت" (٣).

قوله: وعن ابن عمر تقدم الكلام على ابن عمر ﵁.

قوله: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى يمكنه الصلاة وقال: "من صلى الصبح ثم جلس في مجلسه حتى يمكنه الصلاة كان بمنزلة عمرة وحجة متقبلتين" الحديث، المراد بقوله "حتى يمكنه الصلاة"