Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١/ ١٨٦

إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ إلى قوله تعالى: ﴿لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾ (١) (٢).

وفي البخاري (٣): عن ابن عباس ﵄: أن حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم ﵇ حين ألقي في النار، وقالها محمد ﷺ حين قالوا: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾ ومعنى حسبنا الله: كافينا، قال النحاس: قول الإنسان حسبي الله أحسن من حسبنا لما في ذلك من التعظيم (٤).

قوله: ونعم، هو فعل عند أهل البصرة للمدح، كبئس للذم، وفيها أربع لغات كما في فخذ (٥)، والله أعلم.

قوله: الوكيل، وفي معنى الوكيل عشرة أقوال (٦).

أحدها: المعين. والثاني: الكفيل، ذكرهما الماوردي (٧). والثالث: الموكول إليه الأمور (٨)، وذكره الواحدي في وسيطه (٩) قال: وهو فعيل بمعنى مفعول.