فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
تعالى أمر به بقوله تعالى: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (١) (٢)، قال قتادة: رفع الله ذكره في الدنيا والآخرة فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي بالصلاة عليه ﷺ (٣)، وفي مسند إسحاق بن راهويه من حديث أبي ذر مرفوعًا: "إن أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصل علي" (٤) وفي الحديث: "كل خطبة لا يصلي فيها على النبي ﷺ شوهاء" أي قبيحة (٥).
فائدة: وفي وجوب الصلاة عليه ﷺ أقوال: أحدهما: تجب في كل حالة.
والثاني: لا تجب بعد الإسلام إلا مرة. والثالث: تجب كلما ذكر واختاره الحليمي واللخمي والطحاوي (٦).
تنبيه: الطحاوي منسوب إلى طحا قرية من قرى الصعيد واسمه أحمد وهو من كبار الحنفية كان المزني خاله صنف المختصر في مذهب أبي حنيفة وكان إمامًا في الحديث له كتاب تهذيب الآثار في الحديث كتاب كبير (٧) انتهى.