Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في لزوم المساجد والجلوس فيها]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٣/ ١٥٠

٥٠١ - وَعَن أبي الدَّرْدَاء ﵁ قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول الْمَسْجِد بَيت كل تَقِيّ وتكفل الله لمن كانَ الْمَسْجِد بَيته بِالروحِ وَالرَّحْمَة وَالْجَوَاز على الصِّرَاط إِلَى رضوَان الله إِلَى الْجنَّة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط وَالْبَزَّار وَقَالَ إِسْنَاده حسن وَهُوَ كما قَالَ رَحمَه الله تَعَالَى (١) وَفِي الْبَاب أَحَادِيث غير مَا ذكرنَا تَأتي فِي انْتِظَار الصَّلاة إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

قوله: عن أبي الدرداء: واسمه عويمر، تقدم الكلام على مناقبه.

قوله ﷺ: "المسجد بيت كل تقي" الحديث، وعن قيس ابن أبي حازم قال: سمعتُ أبا الدرداء يقول لابنه: يا بني ليكن المسجد بيتك، فإني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "المساجد بيوت المتقين" (٢).

قوله ﷺ: "تكفل الله وإن كان المسجد بيته بالروح والرحمة والجواز على الصراط إلى الجنة" وذكر الكفيل والكفالة كله بمعنى الضامن وتكون الكفالة بمعنى الحياطة، وكافل اليتيم حاضنه والقائم عليه (٣) فإن من سكن المسجد