Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١/ ١٥٢

والخامسة: اشتق اسمه من اسمه المحمود.

والسادسة: جري سفينة نوح باسمه.

والسابعة: وافق اسمه اسم الله تعالى في عدد الحروف.

والثامنة: سخرت الشياطين لسليمان بذكر اسمه.

والتاسعة: تاب الله على آدم باسمه لقوله تعالى: ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ... ﴾ (١) الآية، روي أن آدم ﵇ لما رأى اسم محمد ﷺ مكتوبا على العرش قال: اللهم إني أسألك بحق محمد أن تتوب علي فتاب عليه (٢).

والعاشرة: كني آدم ﵇ بأبي محمد دون سائر أولاده تكنى بأشرف بنيه وولد عبده (٣)، قال الواسطي في تفسيره: العبودية أشرف من الرسالة ولهذا قدم ذكر العبودية في قوله وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وقال: أبو علي الدقاق لا يوجد شيء أشرف من العبودية ولا اسم أتم للمؤمن من الوصف بها كما قيل أنه قال: لا تدعني إلا بيا عبدها فإنه أشرف أسمائي، ولذلك دعي به النبي ﷺ في مقام تنزل الوحي ومقام الإسراء (٤).