Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب [الترغيب في الأذان وما جاء في فضله]

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ٥٥٧

٣٦٤ - وَرُوِيَ عَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ يَد الرَّحْمَن فَوق رَأس الْمُؤَذّن وَإنَّهُ ليغفر لَهُ مدى صَوته أَيْن بلغ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الأَوْسَط (١).

قوله: روى عن أنس، تقدم.

قوله ﷺ: "يد الرحمن فوق رأس المؤذن وأنه ليغفر له مدى صوته أين بلغ" اليد في حق الله تعالى تؤول بما يليق بجلاله ﷾ كما يقال: المراد من اليد القدرة، أو في معنى ذلك (٢).

قوله ﷺ: "إنه ليغفر له مدى صوته أين بلغ" قال بعض العلماء: معناه أن ذنوبه لو كانت أجساما غفر له قدر ما يملأ المسافة التي بينه وبين منتهى صوته كما تقدم مثله عن الخطابي وقيل: تمد له الرحمة بقدر مدى الأذان لكن لا ينبغي أن يبالغ بحيث يشق عليه والله أعلم.

٣٦٥ - وَعَن أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ الإِمَام ضَامِن والمؤذن مؤتمن اللَّهُمَّ أرشد الأئِمَّة واغفر للمؤذنين، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن خُزَيْمَة وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا إِلَّا أَنَّهُمَا قَالَا فأرشد الله الأئِمَّة وَغفر للمؤذنين وَلابْن خُزَيْمَة رِوَايَة كَرِوَايَة أبي دَاوُد (٣).