Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في السواك وما جاء في فضله

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ٤٤٥

عنده ما يغسله به وضاق الوقت (١).

وأما ما يستاك به فعلى ثلاثة أقسام قسم حرم وهو كل عود عليه سم أو هو سم وقسم مكروه وهو أعواد الرياحين فعن ضمرة بن حبيب قال نهى رسول الله ﷺ عن السواك بعود الرياحين (٢) وقال إنه يحرك عرق الجذام ويكره بقضبان الرمان للضرر فعن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ أنه قال "من تخلل بالرمان لم تنزل عليه الرحمة سبعين يومًا ومن تخلل بالتين لم يستجب دعاؤه ستين يومًا" (٣) وذكر الآس والقصب وخشب العصفر وخشب المكنسة والورد قال الشيخ الإمام الصالح ابن حسون: وإنما ذكرت هذه الأحاديث وإن كان هذه الأحاديث لغرابتها وان كان فيها مقال وقسم سنة وهو ما عدا ذلك قال أصحاب الشافعي: كان أكثر استياك النبي ﷺ بالآراك لطيب رائحته وخشونته وهو الأفضل وفي معجم ابن قانع أن النبي ﷺ قال "استاكوا بالآراك فإن تعذر فبعراجين النخل" (٤) لأن آخر سواك استاك به النبي ﷺ عسيب النخل، وفي الآراك خصلتان حسنتان تطيب الفم وحسن الإزالة فإن لم يوجد الآراك فبما يشبهه مثل عرجون النخل وجريده وبه