فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
بالمغازي والبدريين منه، ثم احتاج فكأنهم اتهموه، وكانوا يخافون إذا جاء إلى الرجل يطلب منه فلم يعطه أن يقول: لم يشهد أبوك بدرا ضعفوه وقال الدارقطني ضعيف يعتبر به (١)].
٣٠٦ - وَرُوِيَ عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵁: عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من أَسْبغ الْوضُوء فِي الْبرد الشَّديد كَانَ لَهُ من الأجر كفلان" رَوَاهُ الطَّبَرَانيِّ فِي الأوْسَط (٢).
قوله: عن علي بن أبي طالب تقدم.
قوله ﷺ "من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الأجر كفلان" أي نصيبان والكفل هو النصيب من الأجر أو الوزر.
٣٠٧ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أتانِي اللَّيْلَة آتٍ من رَبِّي قَالَ يَا مُحَمَّد أَتَدْرِي فيمَ يخْتَصم الْمَلأ الأعْلَى قلت نعم فِي الْكَفَّارَات والدرجات وَنقل الأقْدَام للجماعات وإسباغ الْوضُوء فِي السبرات وانتظار الصَّلاة بعد الصَّلاة وَمن حَافظ عَلَيْهِنَّ عَاشَ بِخَير وَمَات بِخَير وَكَانَ من ذنُوبه كيَوْم وَلدته أمه رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي حَدِيث يَأْتِي بِتَمَامِهِ إِن شَاءَ الله