Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب في الوضوء وإسباغه

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ٣٥٧

رواية الجمهور (١) وفي الحديث إعلام بتكفير الخطايا ومحوها وإلا فليست أجساما حتى يصح منها الخروج، والمراد بالخطايا الصغائر دون الكبائر ثم لايبعد أن يكون بعض الأشخاص يغفر له الكبائر والصغائر بحسب ما يحضره من الإخلاص ويراعيه من الإحسان والآداب وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء (٢).

قوله: "من فيه وخياشيمه" والخياشيم جمع خيشوم وهو أقصى الأنف والخياشيم عظام رقاق في أصل الأنف بينه وبين الدماغ (٣).

قوله ﷺ: "ثم يغسل يديه إلى المرفقين" والمرفقين مجتمع عظم الساعد وعظم العضد، وقيل رأس عظم الساعد فقط (٤).

قوله ﷺ: "ثم يغسل رجليه إلى الكعبين" يستحب تقديم اليمنى في غسل اليدين والرجلين قال القفال في محاسن الشريعة: والحكمة في تقديم اليمين أن لفظها مأخوذ من اليمن وهو حصول الخير والشمال تسمى الشؤم (٥)، فإن قدم اليسرى كان مكروها نص عليه في الأم (٦) انتهى.

قوله ﷺ: "فإن هو قام وصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له