Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ٢/ ٢٩٨

إنما هو للرجال والخنثاء دون النساء (١)، وقد صح النهي عن التخلق بالخلوق والحكمة في ذلك أن التخلق تشبه بالنساء (٢) وقد ثبت أنه ﷺ قال "لعن اللّه المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجل" (٣).

قوله: وروى أبو داود وغيره عن عطاء الخراشي عن يحيى بن يعمر عن عمار قال: قدمت على أهلي ليلًا وقد تشققت يداي فلقوني بزعفران "أي لطخوني بمال خلقتني به" فتخلق أي تلطخ فغدوت على رسول اللّه ﷺ فسلمت عليه فلم يرد علي السلام ولم يرجب بي وقال: "اذهب فاغسل هذا عنك" فذهبت فغسلته ثم جئت فسلمت عليه فرد علي ورحب بي انتهى قاله المنذري، وقد يروى في حديث أنس بن مالك قال: "نهى رسول اللّه ﷺ أن يتزعفر الرجل" رواه الشيخان (٤) قال الترمذي: معنى كراهة التزعفر للرجل أن يتطيب به (٥)، وقال البغوي (٦): النهي عن التزعفر للرجل يتناول الكثير منه