فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
فِيهَا نصب وَلَا يمسنا فِيهَا لغوب إِن رَبنَا لغَفُور شكور. رواه ابن أبي الدنيا (١). وأبو نعيم (٢). هكذا معضلا، ورفعه منكر، والله أعلم.
[الرياط] بالياء المثناة تحت: جمع ريطة، وهي كل ملاءة تكون نسجا واحدا ليس لها لفقين، وقيل: ثوب لين رقيق حكاه ابن السكيت، والظاهر أنه المراد في هذا الحديث.
[والألنجوج] بفتح الهمزة واللام وإسكان النون وجيمين الأولى مضمومة: هو عود البخور.
[تتأججان] تتلهبان وزنه ومعناه.
[زحلت] بزاي وحاء مهملة مفتوحتين معناه تنحت لهم عن الطريق.
[أنصبتم]: أي أتعبتم، والنصب: التعب.
[وأعنيتم]: هو من قوله تعالى: وعنت الوجوه للحي القيوم: أي خضعت وذلت.
[والحكمة] بفتح الحاء والكاف: هي ما تقاد به الدابة كاللجام ونحوه.
[المجذوذ] بجيم وذالين معجمتين: هو المقطوع.
[والتصريد]: التقليل كأنه قال: عطاء ليس بمقطوع ولا منغص ولا متملل.