هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أمرت به. عن ابن عباس (١).
قال: ما هبت ريح قط إلَّا جثى النبي ﷺ على ركبتيه "أي من التواضع والشفقة على أمته" وقال: اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحًا "أي مبشرات" ولا تجعلها ريحًا. قال في ابن عباس في كتاب الله ﷿: ﴿أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾(٢)، ﴿أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ﴾(٣) وقال: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾(٤)﴿يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ﴾(٥). وعن ابن عمر (٦) أن النبي ﷺ كان إذا سمع صوت الرعد