Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في صفة نساء أهل الجنة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٥/ ٧٥

معرّب. والاستبرق ما غلظ منه، وقالت طائفة: ليس المراد به الغليظ، ولكن المراد الصفيق. وقال الزجاج: هما نوعان من الحرير، وأحسن الألون وألين الملابس الحرير، فجُمِع لهم بين حسن منظر الحرير والتذاذ العين به وبين نعموته والتذاذ الجسم، قاله في حادي الأرواح (١). قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: " ... "، تقدم تفسير السلك، والعذراء الجارية التي لم يسمها رجل وهي البكر، والعذرة ما للبكر من الالتحام قبل الافتضاض، وأصل العَذْر القطع، وعذرت المرأت وأعذرتها ذهبت بعذرتها، انتهى. قاله صاحب المغيث (٢).

قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: " ... "، الحديث. القُبُل الفرج وهو معروف، وروى أبو نعيم حديثا فذكره إلى أن قال: عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (٣) عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أنه سئل هل يمس