Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في صفة نساء أهل الجنة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٥/ ٦٧

حوراء تناديه يَا ولي الله أما لنا فِيك من دولة فَيَقُول من أَنْت يَا هَذِه فَتَقول أَنا من اللواتي قَالَ الله ﵎ ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥] فيتحول عِنْدهَا فَإِذا عِنْدهَا من الْجمال والكمال مَا لَيْسَ مَعَ الأولى فَبينا هُوَ متكئ مَعهَا على أريكته وَإِذا حوراء أُخْرَى تناديه يَا ولي الله أما لنا فِيك من دولة فَيَقُول من أَنْت يَا هَذِه فَتَقول أَنا من اللواتي قَالَ الله ﷿ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السَّجْدَة: ١٧] فَلَا يزَال يتَحَوَّل من زَوْجَة إِلَى زَوْجَة. رواه الطبراني في الأوسط (١).

قوله: "عن أنس بن مالك" تقدم. قوله: "فبأي بنان تعاطبه لو أن بعض بنانها بدا لغلب ضوء الشمس والقمر" الحديث. البنان هو رءوس الأصابع، الواحدة بنانة. وقوله: "بدا" بغير همز أي ظهر واستبان. قوله: "فبينما هو معها متكئ على أريكته" الحديث، الأريكة هي السرير في البشخانة (٢)، قاله الحافظ شرف الدين الدمياطي واسمه عبد المؤمن.

٥٧١٣ - وَعَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ ﵁ عَن النَّبِي ﷺ فِي قَوْله: [﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾ [الرَّحْمَن: ٥٨]، قَالَ ينظر إِلَى وَجهه فِي خدها أصفى من الْمرْآة وَإِن أدنى لؤلؤة عَلَيْهَا لتضيء مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب وَإنَّهُ ليَكُون