فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
وطولها ميل وأبوابها من الذهب الأحمر انتهى، قاله في تاريخ كنز الدور (١).
قوله: إن عمر بن الخطاب قال: يا أيها الناس إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يقعدن على مائدة يدار عليها الخمر، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام "سيأتي الكلام على الخمر، وأما الحليلة فهي الزوجة وتقدم الكلام على دخول الرجال والنساء بالمئزر بالشروط المتقدمة.
٢٧٣ - وَعَن أبي الْمليح الْهُذلِيّ ﵁: أَن نسَاء من أهل حمص أَو من أهل الشأم دخلن على عَائِشَة ﵂ فَقَالَت أنتن اللَّاِتي تدخلن نساءكن الحمامات سَمِعت رَسُول اللّه ﷺ يَقُول مَا من امْرَأَة تضع ثِيَابهَا فِي غير بَيت زَوجهَا إِلَا هتكت السّتْر بَينهَا وَبَين رَبهَا" رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَاللَّفْظ لَهُ وَقَالَ حَدِيث حسن وَأَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَه وَالْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح على شَرطهمَا (٢).
وروى أَحْمد وَأَبُو يعلى وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم أَيْضا من طَرِيق دراج أبي السَّمْح عَن السَّائِب أَن نسَاء دخلن على أم سَلمَة ﵂ فسألتهن من أنتن قُلْنَ من أهل حمص قَالَت من أَصْحَاب الحمامات قُلْنَ وَبهَا باس قَالَت