Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في بناء الجنة وترابها وحصبائها وغير ذلك

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ٧٣٧

ابن صياد [وابن الصياد] (١) أيضا، قاله عياض. [فيما قيل] وكان [عنده] شيء من الكهانة والسحر وجملة أمره أنه كان فتنة امتحن الله [به] عباده المؤمنين ليهلك من هلك عن بينة ويحيي من حيي عن بينة. وري أنه تاب عن ذلك ثم إنه مات بالمدينة مسلما في الأكثر. وقيل أنه [فُقِد يوم] الحرة فلم يجدوه [والله تعالى أعلم] قاله في النهاية (٢)]. قوله ﷺ: "من يدخلها ينم ولا يبأس" [قوله: "ويخلد ولا يموت لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه" الحديث، في هذا الحديث إشارة إلى بقاء الجنة وبقاء جميع ما فيها من النعيم وأن صفات أهلها الكاملة من الشباب لا [تتغير] أبدا وملابسهم التي عليهم من الثياب لا تبلى أبدا وقد دل القرآن على مثل هذا في مواضع كثيرة، (٣). قال الفارسي: من يدخل الجنة لا يبأس أي لا [يفتقر] ولا يرى البؤس ولا تشتد حاجته فهو بائس [والمبتئس] الكاره الحزين أي [لا تصيبهم شدة] في المال [ولا في] النفس.

٥٦٤٩ - وَعَن ابْن عمر ﵄. قَالَ سُئِلَ رَسُول الله ﷺ عَن الْجنَّة فَقَالَ من يدْخل الْجنَّة يحيى فِيهَا لا يَمُوت وينعم فِيهَا لا يبأس لا تبلى ثِيَابه وَلا يفنى شبابه قيل يَا رَسُول الله مَا بناؤها قَالَ لبنة من ذهب ولبنة من فضَّة وملاطها الْمسك وترابها الزَّعْفَرَان وحصباؤها اللُّؤْلُؤ والياقوت. رواه ابن أبي الدنيا (٤)