Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل فيما لأدنى أهل الجنة

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ٧٠١

بها أميرا سنة تسع وأربعين أو خمسين. قاله في شرح الإلمام وتقدم الكلام على بعضر مناقبه أيضا. قوله ﷺ: "إن موسى ﵊ سأل ربه ما أدنى أهل الجنة منزلة" الحديث، فكذا هو في الأصول: ما أدنى وهو صحيح ومعناه ما صفة أو علامة أدنى أهل الجنة.

قوله: "فيقال له ادخل الجنة، فيقول: رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم" هو بفتح الهمزة والخاء، قال القاضي عياض (١) ﵀: [معناه سلكوا طرقهم أي درجاتهم وحلوا محالَّهم، وقد يكون معناه] هو ما أخذوا من كرامة مولاهم وحصلوه [وحازوا ما أعطوا منها] أو يكون معناه قصدوا منا زلهم. قال: وذكره ثعلب بكسر الهمزة. قوله: "فيقول له أترضى أن يكون لك مثل ملك من ملوك الدنيا ومثله ومثله ومثله. فقال له في الخامسة: رضيت رب " الحديث، المراد بملك ملك من ملوك الدنيا من ملك الدنيا لثمرقا وغربا كسليمان ﵇ وذي القرنين.

[و] قال النووي (٢) المراد أن أحد ملوك الدنيا لا ينتهي ملكه إلى جميع الأرض بل يملك بعضا منها ثم منهم من يكثر البعض الذي [يملكه] ومنهم من يَقِلّ فيعطى هذا الرجل مثل أحد ملوك الدنيا خمس مرات وذلك كله قدر الدنيا كلها ثم يقال [له] (٣) لك عشرة أمثال هذا اهـ.