Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب الترغيب الجنة ونعيمها ويشتمل على فصول

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ٦٤٢

الحديث على أهل الذمة وقد يطلق على غيرهم من الكفار إذا صُولحوا على ترك الحرب مدة [ما].

وفي الحديث (١): أيما رجل أمّن رجلا على ذمة ثم قتله فأنا من القاتل بريء وإن كان المقتول كافرا، فالغدر حرام في كل عهد بين المسلم وغيره ولو كان المعاهد كافرا وتقدم الكلام على ضبطه وتفسيره أيضا مبسوطا وذلك مذكور في الترهيب من [الخيانة] والغدر وإنجاز الوعد. وقوله: لم يرح رائحة الجنة، أي لم يشم ريحها، وهو بضم الياء من يرح وكسر الراء عند الكسائي وبفتحها عند أبي عبيد، ومعناهما واحد، وتقدم ذكر ذلك أيضا في أماكن متفرقة من هذا التعليق. قوله ﷺ: "وإن ريح الجنة ليوجد من مسيرة مائة عام" وفي رواية: "وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام" وفي حديث جابر الذي بعده: وإن ريح الجنة ليوجد من مسيرة ألف عام، والله لا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم" وفي صحيح البخاري (٢): إن ريح الجنة [تنشق] من