Skip to content

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب فصل في الشفاعة وغيرها

فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب

حسن بن علي الفيومي

Printed page ١٤/ ٤٢٥

الأموية، وأمها صفية بنت أبي العاصي بن أمية عمة عثمان ابن عفان بن أبي العاص وأخويها لأبيها يزيد بن أبي سفيان ومعاوية بن أبي سفيان وهاجرت أم حبيبة مع زوجها عبيد اللَّه بن جحش إلى أرض الحبشة في الهجرة الثانية فولدت له هناك حبيبة وبها كنيت وتنصر زوجها عبيد اللَّه بن جحش بعد أن كان مسلما وارتد عن الإسلام ومات على ذلك بأرض الحبشة، وثبتت أم حبيبة على الإسلام [وبعث] النبي ﷺ عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي في المحرم على الأصل وقيل في شهر ربيع الأول سنة سبع من الهجرة فخطب أم حبيبة للنبي ﷺ فزوجه إياها وأصدق النجاشي أم حبيبة عن رسول اللَّه ﷺ أربعمائة دينار على الأصل، وقيل مائتي دينار وقيل أربعة آلاف درهم فزوجها عثمان من رسول اللَّه ﷺ وقيل النجاشي زوجها من رسول اللَّه ﷺ فلعل واحدا منهما أوجب والآخر قبل عنه ﷺ قيل كان الذي أنكحها من رسول اللَّه ﷺ وعقد عليها خالد بن سعيد بن العاصي بن أمية وهذا القول هو الأصح، وأولم عليها عثمان بن عفان لحما وثريدا وجهزها من عنده النجاشي وبعث بها مع شرحبيل بن حسنة إلى رسول اللَّه ﷺ. [وقيل] بعث إليها رسول اللَّه ﷺ شرحبيل بن حسنة فجاءه بها وذلك في سنة سبع وقيل في سنة ست من الهجرة وقيل غير ذلك.

فائدة: اعلم أن نساءه المدخول بهن ثنتي عشرة امرأة ومات ﷺ عن تسعة منهن وذكرهن ابن عبد البر خلا ريحانة، وقال هؤلاء أزواجه اللواتي لم يختلف فيهن وهن إحدى عشرة امرأة منهن ست من قريش وواحدة من بني