Printed page ١/ ٢٠٤
ثانيًا: معرفةُ علمِ المنطقِ (١).
ثالثًا: معرفةُ الفروعِ الفقهيةِ.
أولًا: معرفةُ علمِ الكلامِ.
لقد اختلفَ العلماءُ في اشتراطِ معرفةِ المجتهدِ لعلمِ الكلامِ لبلوغِ رتبةِ الاجتهادِ على أقوال، أشهرها:
القول الأول: أنَّ معرفةَ علمِ الكلامِ، والتبحّرَ فيه شرطٌ لبلوغِ رتبةِ الاجتهادِ.
وهذا قولُ القاضي أبي بكرٍ الباقلاني (٢)، وهو مذهب القدرية (٣).
القول الثاني: أنَّ معرفةَ أصولِ الاعتقادِ شرطٌ مِنْ شروطِ الاجتهادِ.
وقد نَسَبَ أبو القاسمِ الرافعي هذا القولَ إلى بعضِ الشافعيةِ (٤)، ونسبه