Skip to content

التمذهب – دراسة نظرية نقدية المسألة الثانية: تعريف التلفيق في الاصطلاح

التمذهب – دراسة نظرية نقدية

خالد الرويتع

Printed page ٢/ ١٠٣٢

ومِنْ هؤلاءِ: ابنُ حجر الهيتمي (١)، ومرعيُّ الحنبلي (٢)، ومحمدٌ الملا فروخ (٣)، ومحمدٌ السفاريني (٤)، وابنُ عابدين (٥)، وجمالُ الدين القاسمي (٦).

وهناك تعريفاتٌ لبعضِ المعاصرين قريبةٌ مِن التعريفِ الأولِ، منها:

• تعريف الشيخِ عبد الوهاب خلاف؛ إذ عرَّفَ التلفيقَ بـ "أنْ يجمعَ المقلِّدُ بين الأخذِ بقولِ إمامٍ فيما يعرضُ له مِن الوقائعِ، والأخذِ بقولِ إمامٍ آخر، أو أئمة آخرين" (٧).

وفي تعريفِه توسيعٌ لدائرةِ مصطلحِ التلفيقِ، وقد سبقت الإشارةُ إلى وجهةِ النظرِ في هذه المسألةِ.

• تعريف عبد الله الشنقيطي؛ إذ عرَّفَ التلفيقَ بـ "أنْ يعملَ المقلِّدُ في مسألةٍ واحدةٍ، بأكثر مِنْ مذهبٍ مِن مذاهبِ المجتهدين، بحيثُ ينتهي به ذلك إلى صورةٍ لا يقولُ بها أحدٌ من المجتهدين الذين لفَّق بين آرائِهم" (٨).

• تعريف مجمعِ الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي "إذ عرفوا التلفيقَ بـ "أنْ يأتي المقلِّدُ في مسألةٍ واحدةٍ ذات فرعين مترابطين فأكثر، بكيفيةٍ لا يقولُ بها مجتهدٌ ممَّنْ قلَّدهم في تلك المسألةِ" (٩).

وتَبعَ الشيخُ عبد الله آل خنين مجمعَ الفقه الإسلامي (١٠).