وسيلة الإسلام بالنبي عليه الصلاة والسلام
عَن الْخَوْض فِي هَذَا الْبَحْر الْعَظِيم رَغْبَة فِي الثَّوَاب وَالْأَجْر وتوسلا بِسَيِّد الْبشر الْمَبْعُوث إِلَى الْأسود والأحمر وَقربت فِي ذَلِك الْكَلَام على أرْفق قصد ومزار وَسميت هَذَا الْمَجْمُوع لظُهُور الْبركَة بِقِرَاءَة الحَدِيث النَّبَوِيّ فِي السّكُون وَالْحَرَكَة وَسِيلَة الْإِسْلَام بِالنَّبِيِّ ﷺ ورتبته فِي سنة سبع وَثَمَانمِائَة بقسنطينة المحروسة على خَمْسَة أَبْوَاب وَالله المسؤول بالهداية إِلَى طَرِيق الصَّوَاب الْبَاب الأول فِي نسبه ﷺ وَفِي أَسْمَائِهِ وَفِي تَارِيخ وِلَادَته وَمن قَامَ بحضانته الْبَاب الثَّانِي فِي أَزوَاجه ﷺ وَأَوْلَاده وقرابته ومواليه وخدمه وخواصه الْبَاب الثَّالِث فِي مبعثه ﷺ وبعوثه وغزواته ووفاته الْبَاب الرَّابِع فِي نبذ من معجزاته ﷺ الْبَاب الْخَامِس فِي ذكر بعض السّنيَّة أَحْوَاله وَفضل ﷺ وعَلى أَهله وَآله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم