التوجيهات الصحيحة للنوازل العقدية المتعلقة بوباء كورونا
وقال ابن زيد ﵀: معناه حملت أمرا عظيما فيه محاربة العرب والعجم فاصبر عليه لله ﷿. وقيل: فاصبر تحت موارد القضاء لأجل الله (١).
وأما قوله تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (١٢) وَبَنِينَ شُهُودًا (١٣)﴾، قال مجاهد ﵀: نزلت في الوليد بن المغيرة، وكذلك الخلق كلهم.
وقال قتادة ﵀: وهو الوليد بن المغيرة، أخرجه الله من بطن أمه وحيدًا، لا مال له ولا ولد، فرزقه الله المال والولد، والثروة والنماء. (٢)
وأما قوله تعالى: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (٢٦) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (٢٧) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ (٢٨) لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ (٢٩) عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾، فقوله تعالى: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾، يتحدث عن الملائكة كما ما ثبت في الأحاديث، وقول أكثر علماء التفسير.
فعن البراء بن عازب ﵁ أن رهطاً من اليهود سألوا رجلا من أصحاب النبي ﷺ عن خزنة جهنم، قال: «الله ورسوله أعلم، فجاء الرجل فأخبر النبي ﷺ، فنزلت عليه: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ (٣٠)﴾» (٣).
وعن جابر بن عبد الله ﵁ قال: قال ناس من اليهود لأناس من أصحاب النبي ﷺ: هل يعلم نبيكم كم عدد خزنة جهنم؟ قالوا: لا ندري حتى نسأله، فجاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: يا محمد، غلب أصحابك اليوم. قال: «وبم غلبوا؟» قال: سألهم يهود: هل يعلم نبيكم كم عدد خزنة جهنم؟ قال: «فما قالوا؟» قال: قالوا: لا ندري حتى نسأل نبينا. قال: أفغلب قوم سئلوا عما لا يعلمون؟ فقالوا: لا نعلم حتى نسأل نبينا، لكنهم قد سألوا نبيهم، فقالوا: أرنا الله جهرة، علي بأعداء الله، إني سائلهم عن تربة الجنة وهي الدرمك (٤)، فلما جاءوا قالوا: يا أبا القاسم، كم عدد خزنة جهنم؟ قال: «هكذا وهكذا في مرة عشرة، وفي مرة تسعة»، قالوا: