Skip to content

التوجيهات الصحيحة للنوازل العقدية المتعلقة بوباء كورونا النازلة السابعة: الاعتقاد أن وباء كورونا مذكور في القرآن

التوجيهات الصحيحة للنوازل العقدية المتعلقة بوباء كورونا

محمد الهمامي

Printed page ٦٦

نعم، قال لهم النبي ﷺ: «ما تربة الجنة؟» قال: فسكتوا هنيهة، ثم قالوا: خبزة يا أبا القاسم، فقال رسول الله ﷺ: «الخبز من الدرمك» (١).

وعنه ﵁ أنهم سألوا أصحابه فقالوا: حتى نسأل نبينا ﷺ، فسألوه فقال ﷺ: «هم تسعة عشر» (٢).

قال البيهقي ﵀: وأكثر أهل التفسير على أنها تسعة عشر ملكاً مع مالك خازن النار (٣).

وقال القرطبي ﵀: أي على سقر تسعة عشر من الملائكة يلقون فيها أهلها .. ، والتسعة عشر من الملائكة هم خزنتها، مالك وثمانية عشر ملكاً، ويحتمل أن تكون التسعة عشر نقيباً، ويحتمل أن يكون تسعة عشر ملكاً بأعيانهم، وعلى هذا أكثر المفسرين (٤).

ثالثاً: أن الزعم بأن التسمية الشرعية والحقيقية لفيروس كورونا هي ﴿النَّاقُورِ﴾، وأن كلمة ﴿النَّاقُورِ﴾ مرادفة للفيروس المستجد زعم غير صحيح؛ لأن كلمة ناقور في اللغة تعني: الصور الذي ينقر فيه الملَك: أي ينفخ (٥)، وكذلك قال أهل التفسير بأن الناقور هو: الصور (٦)، وهو الذي يُنفخ فيه للحشر (٧).

قال مجاهد ﵀: وهو كهيئة القرن (٨)، والناقور: اسم من أسماء الآلة، على وزن فاعول، مثل: ساطور (٩).