Skip to content

التوجيهات الصحيحة للنوازل العقدية المتعلقة بوباء كورونا النازلة السابعة: الاعتقاد أن وباء كورونا مذكور في القرآن

التوجيهات الصحيحة للنوازل العقدية المتعلقة بوباء كورونا

محمد الهمامي

Printed page ٦٤

وأما قوله تعالى: (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)﴾ أي: لا تلبسها على معصية ولا على غدر فإن الغادر والفاجر يسمى دنس الثياب (١)، تقول العرب فلان نقي الثياب إذا كانت أعماله صالحة، وفلان دنس الثياب إذا كانت أعماله خبيثة (٢).

وعن ابن عباس ﵄ (وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ (٤)﴾، قال: من الإثم، وهي في كلام العرب نقي الثياب (٣).

وأما قوله تعالى: (وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٥)﴾، قال مجاهد وعكرِمة: الأوثان (٤)، والرجز في اللغة: معناه العذاب، وفيه لغتان: كسر الراء وضمها، وسمي الشرك وعبادة الأوثان رجزًا؛ لأنه سبب العذاب المؤدي إليه (٥).

وأما قوله تعالى: ﴿وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (٦)﴾، قال ابن عباس ﵄: لا تعط عطية تلتمس بها أفضل منها (٦)

وقال مجاهد: تعطي مالا مصانعة رجاء أفضل منه من الثواب في الدنيا (٧).

قال الواحدي ﵀: لا تعظ شيئا لتأخذ أكثر منه وهذا خاصة للنبي ﷺ؛ لأنه مأمور بأجل الأخلاق وأشرف الآداب (٨).

وأما قوله تعالى: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ (٧)﴾، قال مجاهد ﵀: على ما أوذيت، وقيل: على الحق وإبلاغ الرسالة (٩).