Skip to content

تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية

Printed page: 3/ 386

Text

٤١٣٤ - حدثنا عمر بن أحمد بن عمر، ثنا علي بن العباس، ثنا محمد بن خالد بن خداش، ثنا سلم بن قتيبة، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأغر، عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "إن الله يصدق عبده إذا قال لا إله إلا الله، وإذا قال لا حول ولا قوة إلا بالله، لم تمسه النار" (١). ٤١٣٥ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى، ثنا عفيف بن سالم، عن أيوب بن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر، قال: جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله ﷺ يسأله، فقال له النبي ﷺ: "سل واستفهم" فقال: يا رسول الله، فضلتم علينا بالألوان، والصور، والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت مثل ما عملت به، أني لكائن معك في الجنة؟ قال: "نعم" ثم قال النبي ﷺ: "والذى نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام" ثم قال ﷺ: "من قال لا إله إلا الله، كان له بها عهد عند الله، ومن قال سبحان الله وبحمده، كتب له مائة ألف حسنة وأربع وعشرون ألف حسنة" فقال رجل: كيف نهلك بعد هذا يا رسول الله؟ فقال رسول الله ﷺ: "إن الرجل ليأتي يوم القيامة بالعمل، لو وضع على جبل لا يقله، فتقوم النعمة من نعم الله تعالى فتكاد أن تستنفد ذلك كله، إلا أن يتطاول الله برحمته" ونزلت هذه الآية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ إلى قوله: ﴿رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾ [الإنسان: ١ - ٢٠]، قال الحبشي: وإن عيني لتريان ما ترى عيناك في الجنة؟ فقال النبي ﷺ: "نعم". فاستبكى حتى فاضت نفسه، قال ابن عمر: لقد رأيت رسول الله ﷺ يدليه في حفرته بيده (٢). باب فضل الحمد ٤١٣٦ - حدثنا محمد بن علي بن خنيس، ثنا عمر بن أيوب، ثنا داود بن رشيد، ثنا سويد بن عبد العزيز، ثنا عبد الرحمن بن أبي الحارث، عن الفضل

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) قال الحافظ أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٠٧): غريب من حديث شعبة، تفرد به مسلم. (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٤٣٦)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ٤٣).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية» (٣/ ٣٨٦)
Short
نور الدين الهيثمي، تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية، ج ٣، ص ٣٨٦.
Full
نور الدين الهيثمي (ت ٨٠٧هـ). تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية. ٨٠٧هـ، ج ٣، ص ٣٨٦.

Go to a printed page