Skip to content

الحجة في بيان المحجة فينا بأربع فقال إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يرفع القسط وبخفضه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابة النار أو النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره قال مجاهد بين الملائكة وبين العرش

الحجة في بيان المحجة

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ١/ ٢١٧

٨٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو، أَنا وَالِدِي، أَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ قَالا: نَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، نَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، نَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁ قَالَ: " قَامَ رَسُول الله ﷺ َ -

فِينَا بِأَرْبَعٍ فَقَالَ: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَنَامُ وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ يَرْفَعُ الْقِسْطَ وبخفضه يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ النَّهَارِ وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ اللَّيْلِ حِجَابُهُ النَّارُ أَوِ النُّورُ لَوْ كَشَفَهَا لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شَيْءٍ أَدْرَكَهُ بَصَرُهُ ". قَالَ مُجَاهِدٌ: " بَيْنَ الْمَلائِكَةِ وَبَيْنَ الْعَرْشِ

سَبْعُونَ حِجَابًا، حِجَابٌ مِنْ نُورٍ وَحِجَابٌ مِنْ ظُلْمَةٍ، وَحِجَابٌ مِنْ نُورٍ وَحِجَابٌ مِنْ ظُلْمَةٍ ".

قَالَ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق فِي قَوْله: ﴿وَيبقى وَجه رَبك ذُو الْجلَال وَالْإِكْرَام﴾ . دلَالَة عَلَى أَن وَجه اللَّه صفة من صِفَات اللَّه صفة الذَّات، لَا أَن وَجه اللَّه هُوَ اللَّه، وَلَا أَن وَجهه غَيره؛ لأَنَّ وَجهه لَو كَانَ اللَّه لقرئ وَيبقى وَجه رَبك ذِي الْجلَال والإِكرام.

قَالَ: " وَزَعَمت الْجَهْمِية أَن أهل السّنة ومتبعي الْآثَار الْقَائِلين بِكِتَاب