موسوعة التفسير المأثور
﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إ﴾
٣٦٧٧٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- قال: قلتُ: كم العُصْبَة؟ قال: سِتَّة، أو سبعة (١). (ز)
٣٦٧٧٦ - قال مجاهد بن جبر: ما بين العشرة إلى خمسة عشر (٢). (ز)
٣٦٧٧٧ - عن الحكم [بن عتيبة]-من طريق حجّاج- قال: العصبة: أربعون رجلًا (٣). (ز)
٣٦٧٧٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- في قوله: ﴿ونحن عصبة﴾، قال: العصبة: ما بين العشرة إلى الأربعين (٤). (ز)
٣٦٧٧٩ - وعن أبي المَلِيح [بن أسامة الهذلي]، مثل ذلك (٥). (٨/ ٢٠١)
٣٦٧٨٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ﴿ونحن عصبة﴾: كانوا عشرة (٦). (ز)
٣٦٧٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونحن عصبة﴾، يعني: عشرة (٧). (٨/ ٢٠١)
٣٦٧٨٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ونحن عصبة﴾، قال: العصبة: الجماعة (٨) [٣٣١٤].
[٣٣١٤] بيّن ابنُ جرير (١٣/ ١٨) أنّ العصبة: عشرة فصاعدًا، فقال: «والعصبة من الناس: هم عشرة فصاعدًا؛ قيل: إلى خمسة عشر فصاعدًا عشر، ليس لها واحد من لفظها، كالنفر والرهط». وذكر أثر ابن زيد، وما ورد في أثر السدي.