Skip to content

موسوعة التفسير المأثور نزول الآية

موسوعة التفسير المأثور

مجموعة من المؤلفين

Printed page ١٠/ ٤١٥

شجاعةً، ويُقاتِلُ حَمِيَّةً، ويُقاتِلُ رِياءً، فأيُّ ذلك في سبيل الله؟ قال: «مَن قاتل لِتكونَ كلمةُ الله هي العليا، فهو في سبيل الله» (١). (٧/ ٣٨٦)

﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾

نزول الآية:

٣٢٤٣٩ - عن أبي الضُّحى مسلم بن صبيح -من طريق سعيد بن مسروق- قال: أولُ ما أُنزل مِن براءة: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾، ثم نزل أوَّلُها وآخرُها (٢). (٧/ ٣٨٧)

٣٢٤٤٠ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- قال: أوَّلُ شيءٍ نزل مِن براءة: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ (٣). (٧/ ٣٨٧)

٣٢٤٤١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قال: قالوا: إنّ فينا الثَّقيلَ، وذا الحاجةِ، والضَّيعةِ، والشغلِ، والمنتشرَ به أمرُه في ذلك. فأنزل الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ (٤). (٧/ ٣٨٧)

٣٢٤٤٢ - عن حضرميٍّ -من طريق المعتمر، عن أبيه- قال: ذُكِر لنا: أنّ أُناسًا كانوا عسى أن يكون أحدُهم عليلًا أو كبيرًا، فيقول: إنِّي لا آثم. فأنزل الله: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ (٥). (٧/ ٣٨٨)

٣٢٤٤٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: جاء رجلٌ زَعَمُوا أنّه المِقداد، وكان عظيمًا سمينًا، فشكا إليه، وسأله أن يأذنَ له، فأبى؛ فنزلت يومئذٍ فيه: ﴿انفروا خفافًا وثقالًا﴾ (٦). (٧/ ٣٨٨)

Verses cited 9:41