التلخيص في أصول الفقه
Printed page ٢/ ٢٦٥
ارتفض الحكم فِيهِ وَمَا لم يثبت فِيهِ نسخ فَعَلَيهِ وعَلى أمته الِاتِّبَاع فِيهِ.
[٩٤٦] وَأما الَّذِي نرتضيه أَنه مَا أوجب على رَسُول الله ﷺ ابْتَاعَ الْأَوَّلين وَإِنَّمَا أوجب عَلَيْهِ مَا أوجب بأوامر متجددة ثمَّ مِمَّا أوجب عَلَيْهِ مَا وَقع مماثلا لأحكام الشَّرَائِع السَّابِقَة، وَمِنْهَا مَا وَقع مُخَالفا لَهَا.
[٩٤٧] وَذهب بعض الْعلمَاء إِلَى التَّوَقُّف.