التلخيص في أصول الفقه
Printed page ٢/ ٢٣٢
وَابْن خيران.
٨٩٠ -] ثمَّ اخْتلف الْقَائِلُونَ بِالْوُجُوب على طَرِيقين فَذهب بَعضهم إِلَى أَنا ندرك الْوُجُوب فِيمَا نقل من افعال رَسُول الله ﷺ مُطلقًا عقلا، وَذهب بَعضهم إِلَى أَن تثبيت ذَلِك بأدلة السّمع. وسنومىء إِلَى شُبْهَة الفئتين.
[٨٩١] وَذهب الْمُحَقِّقُونَ من أهل كل مَذْهَب إِلَى ان فعل