التلخيص في أصول الفقه
Printed page ٢/ ٨٨
﴿إِلَّا قَلِيلا ٨٣﴾ لَا ينْصَرف إِلَى الشَّيْطَان مَعَ اتِّصَاله بِالِاسْتِثْنَاءِ وَإِنَّمَا ينْصَرف هَذَا الِاسْتِثْنَاء عِنْد الْمُحَقِّقين إِلَى قَوْله: ﴿لعلمه الَّذين يستنبطونه مِنْهُم﴾ ﴿إِلَّا قَلِيلا ٨٣﴾ فَتبين بِكُل مَا ذَكرْنَاهُ اخْتِلَاف موارد الِاسْتِثْنَاء فِي الْخطاب، وتكافأت حجج الْفَرِيقَيْنِ فَلم يسْتَقرّ مِنْهَا وَاحِدَة فَتعين بعْدهَا الْوَقْف.
(١٢٦)
القَوْل فِي تَخْصِيص [الْعَام] بِالشُّرُوطِ
[٦٦٩] اعْلَم ان الشُّرُوط تَنْقَسِم إِلَى عَقْلِي وَغَيره، فَأَما الشُّرُوط