Skip to content

التلخيص في أصول الفقه القول في صفة العالم الذي يسوغ له الفتوى في الأحكام

التلخيص في أصول الفقه

الجويني، أبو المعالي

Printed page ٣/ ٤٦٠

يُحِيط علما بِمَا / قَالَه أَئِمَّة الحَدِيث فِي الْأَخْبَار " الْمُتَّصِلَة " بِالْأَحْكَامِ.

١٩٥٦ - وَمِمَّا يَشْتَرِطه: أَن يُحِيط علما بمعظم مَذَاهِب السّلف، فَإِنَّهُ لَو لم يحط بهَا، لم يَأْمَن خرق الْإِجْمَاع فِي الْفَتَاوَى.

١٩٥٧ - ثمَّ يشْتَرط بعد ذَلِك أَن يكون ورعا فِي دينه.

١٩٥٨ - وَقد " قَالَ " القَاضِي ﵁ فِي " خلل " كَلَامه، مَا يدل على أَن " التبحر " فِي " فن " الْكَلَام، شَرط " فِي " استجماع أَوْصَاف الْمُجْتَهدين.

" قلت " وَلست أرى ذَلِك شرطا. إِذْ الْأَئِمَّة فِي