Skip to content

التلخيص في أصول الفقه مشتمل على ذكر ما يتمسك به نفاة القياس من الظواهر

التلخيص في أصول الفقه

الجويني، أبو المعالي

Printed page ٣/ ٢٠٩

وَعَن عمر وَعلي ﵄ أَنَّهُمَا قَالَا " لَو كَانَ الدّين بِالْقِيَاسِ لَكَانَ مسح بَاطِن الْخُف أولى من ظَاهره ". قَالَ عَليّ ﵁: وَلَكِنِّي رَأَيْت رَسُول الله [ﷺ] يمسح ظاهرهما.

وَقَالَ عبد الله بن مَسْعُود ﵁ " إِذا مضى قراؤكم وعلماؤكم فيتخذ النَّاس رُؤَسَاء جُهَّالًا فيقيسون مَا لم يكن بِمَا كَانَ، فَإِن علمْتُم بِالْقِيَاسِ أحللتم كثيرا مِمَّا حرم الله، وحرمتم كثيرا مِمَّا أحل الله.

وَعَن ابْن عَبَّاس ﵁ " أَن الله لم يَجْعَل لأحد أَن يحكم فِي دين الله بِرَأْيهِ، وَقَالَ لنَبيه [ﷺ] ﴿لتَحكم بَين النَّاس بِمَا أرك الله﴾ وَلم يقل بِمَا رَأَيْت.

فَهَذَا وَأَمْثَاله مِمَّا تمسكوا بِهِ.