Skip to content

التلخيص في أصول الفقه ذكر بعض الأخبار والآثار في مصير أئمة الصحابة إلى الرأي

التلخيص في أصول الفقه

الجويني، أبو المعالي

Printed page ٣/ ٢٠١

فِي ذَلِك قولا، فَإِن لم أجد استشرت الْعلمَاء. فَإِن أجمع رَأْيهمْ على شَيْء قضيت بِهِ وَهَذَا تَصْرِيح بإجماعهم على الرَّأْي.

وَقَالَ مَيْمُون بن مهْرَان وَكَانَ عمر بن الْخطاب ﵁ يفعل مثل ذَلِك. وَرُوِيَ عَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ أَنه قَالَ: من عرض لَهُ قَضَاء فليقض بِمَا فِي كتاب الله تَعَالَى فَإِن جَاءَهُ أَمر لَيْسَ فِي كتاب الله ﷿ / فليقض بِمَا قضى بِهِ نبيه [ﷺ] (فَإِن جَاءَهُ أَمر لَيْسَ فِي كتاب الله تَعَالَى) وَلم يقْض بِهِ نبيه وَلَا الصالحون فليجتهد بِرَأْيهِ.

وَرُوِيَ عَن عبد الله بن عَبَّاس ﵁ أَنه كَانَ يفعل ذَلِك على التَّرْتِيب الَّذِي روينَاهُ.